الدليل أنّك تبني — علنًا، وبالعربية.
مشاريعك، أرقامك العلنية، ورحلتك — في صفحةٍ واحدة تليق بما تبنيه.
مجّانًا، برابطٍ دائم، وملكك أنت.
ثمّة جيلٌ عربيٌّ يبني الآن — أدواتٍ ومنتجاتٍ وشركاتٍ صغيرةً تكبر. يبني بصمت، ويُطلِق بلا عنوان، فلا يراه أحد.
صفحتي عنوانه. صفحةٌ واحدة تقول: هذا ما بنيتُه، وهذه أرقامي، وهذا ما تعلّمتُه حين تعثّرت. تملكها أنت — لا منصّةً تقرّر من يراها، ولا خوارزميّةً تدفنها بعد يومين.
دليلك أنّك تبني — علنًا، وبالعربية.
#نبني_بالعربي
مشاريعك وأرقامك ورحلتك — في محرّرٍ عربيٍّ خالص، بمعاينةٍ حيّةٍ أمام عينيك.
يصلك رابطٌ سحريّ يفتح صفحتك — بلا كلمة مرورٍ تحفظها اليوم وتنساها غدًا.
صفحتك حيّة برابطٍ دائم، ومعك نسخة HTML كاملة تملكها وتأخذها حيث شئت.
ما أُطلِق، وما يُبنى الآن — كلٌّ في مكانه.
لا مبالغة ولا تجميل — الرقم كما هو، وصدقُه قوّتُه.
المحطّات التي صنعتك — عثراتٍ ونجاحاتٍ على السواء.
لأنّ جلستك تدوم أسابيع. رابطٌ سحريّ إلى بريدك أبسط وأأمن من كلمةٍ تُنسى أو تُسرَق.
لا، ولا أيّ خبرةٍ تقنيّة. تكتب بالعربية في محرّرٍ عربيٍّ بمعاينةٍ حيّة، وصفحتك تتكوّن أمام عينيك.
دقائق. تكتب ما تريد عرضه، وتُدخِل بريدك، وتشارك رابطك — ثلاث خطواتٍ لا رابعة لها.
تكتب مشاريعك وإنجازاتك وترتّبها كما تشاء، في أداةٍ مصمَّمةٍ للعربية — لا أداةً إنجليزيّةً تُقحِم لغتك في قالبٍ غريب.
صفحات الروابط قائمةُ وصلاتٍ تنقلك إلى مكانٍ آخر. صفحتي خارطةُ رحلتك: مشاريعك وتطوّرك وتقدّمك في موضعٍ واحد.
أنت تملك صفحتك بالكامل — نصّها وترتيبها وكلّ ما فيها. لا منصّةٌ تقرّر مصيرها، ولا خوارزميّةٌ تحجبها.
نعم. تأخذها رابطًا حيًّا أو ملفَّ HTML مكتفيًا بذاته، وتستضيفها أينما شئت — بلا أيّ ارتباطٍ بنا.
دائمًا. صفحتي بوّابة ثقةٍ لا منتج دخل — هذا وعدٌ مؤسِّس، لا عرضٌ مؤقّت.
نعم. تبديل النشر والمسودّة بضغطةٍ واحدة، وصفحتك تختفي فلا تظهر إلّا حين تقرّر أنت.